فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 534

في الصلاة والذكر والتسبيح والتهليل وطلب ليلة القدر؛ ولا شك أن هذه الرواية على هذا التقدير غير مستبعدة"."

القول الراجح ودليله:

الراجح في هذه الآية شمولها للمعاني الثلاثة التي ذكرها الإمام ابن القيم، وإن كان الأقرب للسياق هو القول الأول وهو طلب الولد كما بينه الإمام الطبري -رحمه الله-.

المطلب الثالث: أحسن أشكال الجماع

قال الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [1] ، وقال تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} [2]

قال ابن القيم -رحمه الله-:"وأحسن أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة مستفرشًا لها، بعد الملاعبة والقبلة، وبهذا سميت المرأة فراشًا كما قال»:"الولد للفراش" [3] ، وهذا من تمام قوامية الرجل على المرأة، كما قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [4] ، وكما قيل:"

(1) - سورة النساء، آية (34) .

(2) - سورة البقرة، آية (187) .

(3) - متفق عليه، أخرجه البخاري، كتاب البيوع، باب تفسير المشبهات ... ح (1948) من طريق الزهري عن عروة عن عائشة -رضي الله عنها-، كما أخرجه في مواطن أخرى من صحيحه بنفس الطريق بالأرقام التالية: (2105، 2289، 2594، 4052، 6368، 6384، 6431، 6760) ، ومن رواية أبي هريرة في موطنين (6432، 6369) ، وأخرجه مسلم، كتاب الرضاع، باب الولد للفراش وتوقي الشبهات ح (1457) عن عائشة، و ح (1458) عن أبي هريرة. ونص الحديث: (( الولد للفراش وللعاهر الحجر ) )وفيه قصة في حديث عائشة، وللبخاري رواية عن أبي هريرة: (( الولد لصاحب الفراش ) ).

(4) - سورة النساء، آية (34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت