الأنصاري الأوسي (ت 662 هـ) ، كان من ذوي الذكاء المفرط، وله محفوظات كثيرة [1] .
وذكر العلامة ابن العطار رحمه الله تعالى أن الإمام النووي رضي الله عنه سمع منه وأخذ عنه الحديث [2] .
-الشيخ الإمام القاضي، عماد الدين، أبو الفضائل، عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد المعروف بـ (ابن الحرستاني) ، خطيب دمشق (ت 662 هـ) .
أخذ عنه علم الحديث [3] .
-الحافظ الزين، أبو البقاء، خالد بن يوسف بن سعدبن حسن بن مفرج النابلسي، ثم الدمشقي (ت 663 هـ) .
قرأ عليه"كتاب الأربعين"للحاكم، و"الكمال في أسماء الرجال"للحافظ عبد الغني المقدسي، وعلق عليه حواشي، وضبط عنه أشياء حسنة [4] .
-الشيخ الإمام، رضي الدين، أبو إسحاق، إبراهيم بن عمر بن مضر بن محمد بن فارس، المضري الواسطي، التاجر، المعروف بابن البرهان (ت 664 هـ) .
روى عنه"صحيح مسلم"كاملًا، وقد أثنى عليه الإمام فقال: (أما إسنادي فيه .. فأخبرنا بجميع"صحيح الإمام مسلم بن الحجاج"رحمه الله الشيخُ العدل الرضيُّ، أبو إسحاق، إبراهيم بن أبي حفص عمر بن مضر الواسطي رحمه الله بجامع دمشق، حماها الله وصانها وسائر بلاد الإسلام وأهله) [5] .
-الإمام الحافظ، شرف الدين، أبو الفضل، محمد بن محمد بن محمد البكري الدمشقي (ت 665 هـ) .
سمع منه الحديث [6] .
-الإمام الحافظ المتقن، ضياء الدين، أبو إسحاق، إبراهيم بن عيسى المرادي
(1) شذرات الذهب (7/ 535) .
(2) تحفة الطالبين (ص 8) .
(3) تحفة الطالبين (ص 9) .
(4) حياة الإمام النووي (ص 13) .
(5) شرح صحيح مسلم (1/ 6) .
(6) تحفة الطالبين (ص 9) ، وحياة الإمام النووي (ص 14) .