فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 2451

وَهُوَ: أَنْ يَضَعَ الْخَشَبَتَيْنِ الْمُقَدَّمَتَيْنِ عَلَى عَاتِقَيْهِ وَرَأْسُهُ بَيْنَهُمَا، وَيَحْمِلُ الْمُؤَخَّرَتينِ رَجُلَانِ، وَالتَّرْبِيعُ: أَنْ يَتَقَدَّمَ رَجُلَانِ وَيَتَأَخَّرَ آخَرَانِ. وَالْمَشْيُ أَمَامَهَا بِقُرْبِهَا أَفْضَلُ، وَيُسْرَعُ بِهَا إِنْ لَمْ يُخَفْ تغيُّرُهُ.

فصلٌ[في الصلاة على الميت]

لِصَلَاتِهِ أَرْكَان: أَحَدُهَا: النِّيَّةُ،

إنهما سواء؛ لحصول المقصود بكل كيفية، وهذا إذا أراد الاقتصار على كيفية.

والأفضل: أن يجمع بينهما بأن يحمل تارة كذا، وتارة كذا؛ كما نقلاه عن بعضهم وأقراه، ونقله في"شرح المهذب"عن نص"الأم"وعن جماعات، وفي"الكفاية"عن الماوردي: أن الأفضل: الجمع؛ بأن يحمله خمسة: في جوانب النعش أربعة، وواحد بين العمودين؛ لكنه لا يضع شيئًا منها على عاتقه [1] .

(وهو) أي: الحمل بين العمودين (أن يضع الخشبتين المقدمتين على عاتقيه، ورأسُه بينهما، ويحمل المؤخرتين رجلان، والتربيع: أن يتقدم رجلان، ويتأخر آخران، والمشي أمامها بقربها أفضل) للاتباع فيهما، والقرب من زيادات"الكتاب"على أصله، ونبه عليه في"الدقائق" [2] . وضابطه: أن يكون بحيث لو التفت .. لرآها.

(ويسرع بها) استحبابًا؛ للأمر به، متفق عليه [3] ، والإسراع: هو فوق المشي المعتاد، ودون الخبب، فإن خيف عليه تغير أو انفجار أو انتفاخ .. زيد في الإسراع [4] (إن لم يُخف تغيره) بالإسراع، فإن خيف .. تُؤُنِّيَ به.

(فصل: لصلاته) أي: الميت (أركان: أحدها: النية) للحديث المشهور [5] ،

(1) الشرح الكبير (2/ 417) ، روضة الطالبين (2/ 115) ، المجموع (5/ 227) ، كفاية النبيه (5/ 120) .

(2) دقائق المنهاج (ص 50) .

(3) صحيح البخاري (1315) ، صحيح مسلم (944) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(4) قوبل على نسخة الأصل التي هي بخط المصنف. اهـ هامش (أ) .

(5) أخرجه البخاري (1) ، ومسلم (1907) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت