-العلامة الرئيس الفاضل، تقي الدين، أبو محمد، إسماعيل ابن الشيخ الإمام إبراهيم بن أبي اليسر، شاكر بن عبد الله التنوخي (ت 672 هـ) .
ذكر الإمام السخاوي أنه قرأ عليه أجزاءً من"المستقصى في فضل المسجد الأقصى"لأبي محمد، القاسم بن علي بن عساكر [1] .
-القاضي كمال الدين، أبو الفتح، عمر بن بندار بن عمر التفليسي الشافعي (ت 672 هـ) ، كان ممن جالس الإمام أبا عمرو بن الصلاح رحمه الله تعالى.
قال العلامة ابن العطار رحمه الله تعالى: (قرأ عليه - أي: الإمامُ النوويُّ -"المنتخب"للإمام فخر الدين الرازي، وقطعة من كتاب"المستصفى"للغزالي) [2] .
-العلامة جمال الدين، أبو عبد الله، محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجيَّاني (ت 672 هـ) ، حجة العرب، وصاحب التصانيف العديدة، والتآليف المفيدة.
قرأ عليه كتابًا من تصانيفه، وعلق عليه شيئًا [3] .
-الإمام المتقن، القاضي عز الدين، أبو حفص، عمر بن أسعد بن أبي غالب الرَّبَعي الإربلي (ت 675 هـ) .
أخذ عنه الفقه، وذكره في"تهذبب الأسماء واللغات"عند ذكر سنده في الفقه، ونعته بـ (الإمام المتقن) [4] .
وقال العلامة ابن العطار رحمه الله تعالى: (وكان شيخنا كثير الأدب معه، حتى كنا في الحلقة بين يديه، فقام منها، وملأ إبريقًا، وحمله بين يديه إلى الطهارة رضي الله عنهما، ورضي عنَّا بهم) [5] .
-الإمام العالم، المفتي المعمَّر، جمال الدين، أبو زكريا يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح بن رافع الحرَّاني، يعرف بابن الصيرفي وابن الحُبيشي (ت 678 هـ) .
(1) حياة الإمام النووي (ص 15) .
(2) تحفة الطالبين (ص 7) .
(3) حياة الإمام النووي (ص 13) .
(4) تهذيب الأسماء واللغات (1/ 85) .
(5) تحفة الطالبين (ص 6) .