وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنثانَا، اللهُمَّ؛ مَنْ أَحْيَيْتهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ)، وَيَقُولُ في الطِّفْلِ مَعَ هَذَا الثَّانِي: (اللهُمَّ؛ اجْعَلْهُ فَرَطًا لأَبَوَيْهِ وَسَلَفًا وَذُخْرًا، وَعِظَةً وَاعْتِبَارًا وَشَفِيعًا، وَثقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا، وَأَفْرِغِ الصَبْرَ عَلَى قُلُوبِهِمَا) ، وَفِي الرَّابِعَةِ: (اللهُمَّ؛ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تفتِنَّا بَعْدَهُ) . وَلَوْ تَخَلَّفَ الْمُقْتَدِي بِلَا عُذْرٍ فَلَمْ يُكَبِّرْ حَتَّى كَبَّرَ إِمَامُهُ أُخْرَى .. بَطلَتْ صَلَاتُهُ. ويُكَبِّرُ الْمَسْبُوقُ وَيَقْرَأُ (الْفَاتِحَةَ) وَإِنْ كَانَ الإِمَامُ في غَيْرِهَا،
وكبيرنا، وذكرثا وأنثانا، اللهم؛ من أحييته منا .. فأحيه على الإِسلام، ومن توفيته منا .. فتوفه على الإيمان") رواه الأربعة وصححه ابن حبان والحاكم [1] ."
(ويقول في الطفل مع هذا الثاني:"اللهم؛ اجعله فرطًا لأبويه وسلفًا وذخرًا وعظة واعتبارًا وشفيعًا، وثقل به موازينهما، وأفرغ الصبر على قلوبهما") لأن ذلك مناسب للحال زاد في"الروضة"تبعًا لـ"أصلها": ولا تفتنهما بعده، ولا تحرمهما أجره [2] .
(وفي الرابعة:"اللهم؛ لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده") للاتباع [3] .
وزاد جماعة منهم الشيخ في"التنبيه": (واغفر لنا وله) ، قال المصنف: وتطويله فيها مستحب ثابت في الحديث الصحيح [4] .
(ولو تخلف المقتدي بلا عذر فلم يكبر حتى كبر إمامه أخرى .. بطلت صلاته) لأن المتابعة لا تظهر في هذه الصلاة إلا بالتكبيرات، فيكون التخلف بها فاحشًا؛ كالتخلف بالركعة.
(ويكبر المسبوق ويقرأ"الفاتحة"وإن كان الإِمام في غيرها) لأن ما أدركه هو أول
(1) صحيح ابن حبان (3070) ، المستدرك (1/ 358) ، سنن أبي داوود (3201) ، سنن الترمذي (1024) ، سنن النسائي الكبرى (10853) ، سنن ابن ماجه (1498) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) روضة الطالبين (2/ 127) ، الشرح الكبير (2/ 438) .
(3) أخرجه النسائي في"الكبرى" (2124) ، وأبو داوود (3201) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(4) التنبيه (ص 36) ، المجموع (5/ 196) ، وأما الحديث .. فأخرجه الحاكم (1/ 365) ، والبيهقي (4/ 43 - 42) عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه.