وَسَأَلَ اللهَ تَعَالَى الْجَنَّةَ وَرِضْوَانَهُ، وَاسْتَعَاذَ بِهِ مِنَ النَّارِ.
(وسأل الله تعالى الجنةَ ورضوانه، واستعاذ به من النار) للاتباع؛ كما رواه الدارقطني والبيهقي [1] ، لكن الجمهور - كما قاله في"شرح المهذب"- ضعفوا الحديث [2] .
(1) سنن الدارقطني (2/ 238) ، سنن البيهقي (5/ 46) عن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه.
(2) المجموع (7/ 218) .