فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1781

سمعتُ أحمدَ بنَ طاهر الحافظ، سمعتُ سعيدَ بنَ عَمرو الحافظ يقول: لمّا رجعتُ من مصر أقمتُ ثانيًا عند أبي زُرْعة، فعرضتُ عليه كتاب المُزَني، فكلَّما قرأتُ عليه ممّا يخالفُ الشّافعيَّ جعل أبو زُرْعة يتبسَّم ويقول: لم يعملْ صاحبُكَ شيئًا في اختياره، لا يمكنُه الانفصالُ فيما ادَّعى. قلت: هل سمعتَ منه شيئًا؟ قال: لا، وما جالستُه إلَّا يومَين. وبلغَني عنه أنَّه تكلَّم في لفظي بالقرآن مخلوق، فلمّا خرج عبدُ الرحمنِ [1] إليه أمرتُه أن يسأله عن ذلك، قال: فبكى وقال معاذَ اللَّه [2] .

711 -أبو الآذان *(س)

الإِمامُ الحافظ، عمر بنُ إبراهيم البغدادي.

حدَّث عن: محمد بن المُثنَّى، ويحيى بنِ حَكيم، وإسماعيلَ بنِ مسعود، وعبد اللَّهِ بن محمد بن المِسْور الزُّهري، وطبقتهم.

روى عنه: النسائي وهو أكبر منه، وابنُ قانع، وعبدُ اللَّهِ بن إسحاق الخُراساني، ومظفَّر بن يَحْيى، وأبو القاسم الطَّبراني، وآخرون.

وثَّقه الخطيبُ وغيرُه.

(1) في"التذكرة": عبد الرحيم.

(2) سير أعلام النبلاء: 14/ 78.

* تاريخ بغداد: 11/ 215، المعجم المشتمل: ص 200، تهذيب الكمال: ورقة 1006، سير أعلام النبلاء: 14/ 81 - 82، الكاشف: 2/ 294، تذكرة الحفاظ: 2/ 744، تهذيب التهذيب: 7/ 424، طبقات الحفاظ: ص 313، خلاصة تذهيب الكمال: ص 281. شذرات الذهب: 2/ 205. قال الحافظ في"التقريب": أبو الآذان -جمع أذن- لقب له، وكنيته: أبو بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت