ولم يشتهر لأنَّهُ مات كهلًا.
حدَّث عنه رفيقُه معاويةُ بن عَمرو الأزدي.
ولو طال عمره لكان له نَبَأ.
مات سنة ثلاثٍ ومئتين. رحمهُ الله تعالى.
الحافظُ الثِّقة، أبو سَلَمة التَّبُوذَكيُّ المِنْقَريُّ مولاهم البصري.
سمع من شُعبة حديثًا واحدًا، وسمع من حمّاد بن سَلَمة تصانيفَه، ومن: جرير بن حازم، ويزيدَ بنِ إبراهيم التُّسْتَري، وطبقتهم فأكثر.
وعنه: البخاري، وأبو داود، والذُّهلي، وأبو حاتم، وأحمد بنُ أبي خَيثمة، وخلق.
قال عبَّاس عن يحيى بن مَعين: ما جلستُ إلى شيخٍ إلَّا هابني أو عَرفَ لي، ما خلا هذا الْأَثرم التَّبُوذكي [1] .
* طبقات ابن سعد: 7/ 306، طبقات خليفة: ت 1952، تاريخ خليفة: 206، تاريخ البخاري الكبير: 7/ 280، التاريخ الصغير: 2/ 349، ثقات العجلي: ص 443، الجرح والتعديل: 8/ 136، الجمع بين رجال الصحيحين: 2/ 484، أنساب السمعاني: 3/ 23، المعجم المشتمل: ص 296، تهذيب الكمال: ورقة 1384، سير أعلام النبلاء: 10/ 360 - 365، تذكرة الحفاظ: 1/ 394، ميزان الاعتدال: 4/ 200، العبر: 1/ 388، تذهيب التهذيب: 4/ 76، الكاشف: 3/ 159، تهذيب التهذيب: 10/ 333، مقدمة فتح الباري: 446، طبقات الحفاظ: ص 176، خلاصة تذهيب الكمال: ص 389، شذرات الذهب: 2/ 52.
(1) تهذيب الكمال: ورقة 1384.