بحنبل إلى ابن سعد يأخذ منه جزءَين من حديث الواقدي، ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ثم يردهما ويأخذُ غيرهما. قال إبراهيم: ولو ذهب سمعهما كان خيرًا له [1] .
وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي عن محمد بن سعد، فقال: يُصَدَّق، رأيتُهُ جاء إلى القَواريري وسألهُ عن أحاديث، فحدَّثَه [2] . رضي اللهُ عنه.
إسحاق بن حَرْب، الإِمامُ الحافظ، أبو عبد الله البَلْخيُّ اللُّؤلُؤي.
حدث عن: مالك، وخارجةَ بنِ مصعب، ويحيى بنِ يَمَان، وغيرهم.
وعنه: ابنُ أبي الدنيا، والحسين بنُ أبي الأحْوص، وآخرون.
قال أحمد بنُ سَيّار المَرْوزي: كان آيةً من الآيات في الحفظ، وكان لا يكلمُه أحدٌ إلّا عَلاهُ في كلِّ فنّ. وزعموا أنَّه ذاكرَ سليمانَ بنَ الشّاذكوني، فانتصفَ منه [3] .
وقد أشار الخطيب إلى تضعيفه.
(1) تاريخ بغداد: 5/ 322.
(2) الجرح والتعديل: 7/ 262.
* تاريخ بغداد: 1/ 234، أنساب السمعاني: 11/ 41، سير أعلام النبلاء: 11/ 449، ميزان الاعتدال: 3/ 475، تذكرة الحفاظ: 2/ 426، الوافي بالوفيات: 2/ 189، لسان الميزان: 5/ 66، طبقات الحفاظ: ص 183.
(3) تاريخ بغداد: 1/ 235 - 236.