وعنه: أحمدُ بنُ حنبل، وإبراهيمْ بنُ موسى الفرّاء، وأبو كريب، وزياد بنُ أيّوب، ويعقوب بنُ إبراهيم، والحسن بن عرفة، وغيرهم.
وكان إمامًا، صاحبَ تصانيف.
قال ابن المديني: لم يكنْ بالكوفة بعدَ سفيان الثَّوري أثبت منه.
وقال أيضًا: انتهى العلمُ إلى يحيى بنِ أبي زائدة في زمانه [1] .
وقال ابن عُيَينة: ما قدم علينا أحدٌ يشبه هذين: ابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة [2] .
وقال يحيى القطان: ما بالكوفة أحدٌ يخالفني أشدّ عليَّ من ابنِ أبي زائدة [3] .
وَلِيَ يحيى قضاءَ المدائن، وبها توفي سنةَ اثنتين وثمانين ومئة، وقيل: سنة ثلاث، وله ثلاثٌ وستُّون سنة.
سلمة بن دينار، الإمامُ الفقيه، أبو تمّام المَديني.
(1) تاريخ بغداد: 14/ 115.
(2) تاريخ بغداد: 14/ 117.
(3) الجرح والتعديل: 9/ 144.
* طبقات ابن سعد: 5/ 424، طبقات خليفة: ت 2494، تاريخ البخاري الكبير: 5/ 26، التاريخ الصغير: 2/ 236، ثقات العجلي: ص 304، المعارف، ص 479، المعرفة والتاريخ: 1/ 429، 685، ضعفاء العقيلي: 3/ 10، الجرح والتعديل: 5/ 382، مشاهير علماء الأمصار: ت 1119، تهذيب الكمال: ورقة 839، سير أعلام النبلاء: 8/ 363 - 364، ميزان الاعتدال: 2/ 626، العبر: 1/ 289، تذهيب التهذيب: 2/ 239 / ب، تذكرة الحفاظ: 1/ 268، تهذيب التهذيب: 6/ 233، طبقات الحفاظ ص 114، خلاصة تذهيب الكمال: ص 239، شذرات الذهب: 1/ 306.