روى عن: ابن عُيَينة، ومسلم بن خالد، وفُضيل بن عِياض، والدَّراوَرْدي، وهو معدود في كبار أصحاب الشّافعي، وكان قد تهيَّأ للجلوس في حلقة الشّافعي بعده، فتعصَّب عليه ابنُ عبد الحكم.
روى عنه: البخاري، والذُّهلي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وبشرُ بنُ موسى، وخلق.
قال أحمد بن حنبل: الحُمَيديُّ عندنا إمام [1] .
وقال أبو حاتم: أثبتُ النّاس في سفيان بنِ عُيَينة الحُمَيدي [2] .
وقال الفسوي: ما لقيت أحدًا أنصح للإِسلام وأهله من الحميدي [3] .
توفي بمكَّة سنةَ تسع عشرة ومئتين. رحمهُ اللهُ تعالى.
الحافظُ البارع، مفيدُ نَيسابور، أبو إسحاق، إبراهيمُ بنُ نصر المُطَّوِّعي.
رحلَ وتعب، وصنَّف المسند.
سمع: ابنَ المبارك، وجريرَ بنَ عبد الحميد، وأبا بكر بنَ عيّاش، وطبقتهم.
(1) تهذيب الكمال: ورقة 682.
(2) الجرح والتعديل: 5/ 57.
(3) طبقات الشيرازي: ص 100.
* الجرح والتعديل: 2/ 141، أنساب السمعاني: 7/ 186، معجم البلدان: 3/ 279، اللباب: 2/ 153 - وهو فيها جميعًا"السورياني". قال السمعاني: هذه النسبة إلى سوريان، وظني أنها قرية من قرى نيسابور- سير أعلام النبلاء: 10/ 397، تذكرة الحفاظ: 2/ 414، طبقات الحفاظ: ص 180، الرسالة المستطرفة: ص 61.