وقال اليُونَارْتي: كان من الفُضَلاء الأَثْبَات.
وقال عبد الوَهَّاب الأَنْمَاطي: ثِقَة مأمون.
وقال أبو علي الصَّدَفي: قرأتُ عليه ببغداد كثيرًا، وكان يفهم الحديث جَيِّدًا.
ولد سنة ست عشرة وأربع مئة [1] .
ومات في صفر سنةَ خمسٍ وثمانين وأربع مئة ببغداد [2] .
ابنُ عبد الوارث بنِ علي، الحافظ، الجوَّال، أبو القاسم، الشِّيرَازي.
سمع بخُرَاسان، والعِراق، والحرمين، واليمن، ومِصْر، والشَّام، والجزيرة، وفارس، والجبال.
وحدَّث عن: أبي بكر محمدِ بنِ الحسن بن اللَّيث الشِّيرَازي، وأحمد بن عبد الباقي بن طوق المَوْصِلِي، وأبي جعفر بن المُسْلمة، وعبد الرَّزَّاق بن شمَة [3] ، وأحمد بن الفَضْل البَاطِرْقاني، وطبقتهم.
(1) في"المنتظم": 9/ 64"ولد سنة سبع عشرة، وقيل: سنة ست وأربع مئة".
(2) في المصدر السابق:"توفي بوم الجمعة رابع عشر صفر حين قدم من الحج، وكانت وفاته بالكوفة، ودفن في مقبرة البيع". وفي"العبر": 3/ 307"عاش سبعين سنة".
* المنتظم: 9/ 74 - 75، سير أعلام النبلاء: 19/ 17 - 19، تذكرة الحفاظ: 4/ 1215 - 1216، العبر: 3/ 314، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: 246 - 248، البداية والنهاية: 12/ 144، طبقات الحفاظ: 446 - 447، كشف الظنون: 1/ 296، شذرات الذهب: 3/ 379.
(3) كتب فوقها في الأصل: خف؛ أي بالتخفيف.