"الكفاية في مراتب الرِّواية"، وكتاب"المُرْتَضَى في شَرْح المنْتَقَى لابن الجارود"، و"شَرْح الشِّهَاب"و"الأربعين"في العِبادات، وغير ذلك. وكان من أهل التَّواضع والخير.
روى عنه: ابنُه محمد، وأبو الحَجَّاج بن عَبْدَة، وأبو محمد بن غَلْبون، وغيرهم.
استشهد عند كَبْسة العدو لريَّة يوم العيد سنة خمس وسبعين أيضًا [1] ، وله سَبْعون سنة.
ابن الحافِظ أبي القاسم، عليُّ بن الحسن بن هِبة الله، الحافِظُ، المحدِّث، بهاء الدِّين، أبو محمد بن عَسَاكر، الدِّمَشْقي، مصنِّف"فَضَائل بيت المَقْدس" [2] .
ولد سنة سَبْع وعشرين وخمس مئة.
(1) أي وخمس مئة.
* التكملة للمنذري: 2/ 8 - 9، ذيل الروضتين: 47، الجامع لابن الساعي: 9/ 128، وفيات الأعيان، 3/ 311، سير أعلام النبلاء: 21/ 405 - 411، تذكرة الحفاظ: 4/ 1367 - 1370، العبر: 4/ 314 - 315، دول الإسلام: 2/ 80، طبقات الشافعية للسبكي: 8/ 352 - 353، طبقات الشافعية للإسنوي: 2/ 218 - 219، البداية والنهاية: 13/ 38، تنبيه الطالب (الدارس) : 1/ 101 - 103، كشف الظنون: 1/ 574، شذرات الذهب: 4/ 347، الرسالة المستطرفة: 48.
(2) هو"الجامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى"، منه نسخة خطية في خزانة الأوقاف العامة ببغداد برقم (783) . انظر"مجلة سومر": 4/ 246 لعام 1948.