وعنه: ابن مَعين، والذُّهلي، ومحمد بنُ عوف، والدّارمي، وعبّاس التَّرْقُفي، وأبو زُرعةَ النَّصْري، وعدَّة.
قال ابنُ مَعين: كان شيخَ دمشقَ بعد أبي مُسْهِر [1] .
وقال أبو داود: كان رجلَ الشِّام بعد أبي مُسْهِر [2] .
ووثَّقهُ غيرُ واحد.
ومن كلامِه: اعمل للَّه فإنَّه أنفعُ لك من العمل لنفسِك.
وعنه: علامةُ المحبَّة مراقبةُ المحبوب وتحرِّي رضاه.
وعنه: كذَب مَن ادَّعى معرفةَ اللهِ ويدُهُ في قِصَاع المُتْرفين.
قال أبو زرعة: شهدتُ جنازة محمد بن المبارك بدمشق سنةَ خمس عشرة ومئتين، فصلَّى عليه أبو مُسْهِر، وجعلَ يُثني عليه [3] .
364 -هشام بن عُبيد الله [4] * (ع)
الرازي، الفقيه، أحدُ الأعلام.
(1) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 1/ 282.
(2) سير أعلام النبلاء: 10/ 390.
(3) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 1/ 282.
(4) في"التذكرة": هشام بن عبد الله، تحريف.
* الجرح والتعديل: 9/ 67، المجروحين والضعفاء: 3/ 90، طبقات الشيرازي: ص 138، أنساب السمعاني: (السني) 7/ 177 و 178، اللباب: 2/ 150، سير أعلام النبلاء: 10/ 446 - 447، ميزان الاعتدال: 4/ 300، العبر: 1/ 383، مشتبه النسبة: 1/ 375، تذكرة الحفاظ: 1/ 387، عيون التواريخ: 8 / لوحة 65، الجواهر المضية: 2/ 205 (طبعة الهند) ، تهذيب التهذيب: 11/ 47، لسان الميزان: 6/ 195، تبصير المنتبه: 2/ 756، طبقات الحفاظ: ص 164، شذرات الذهب: 2/ 49، الفوائد البهية: ص 223، تاريخ التراث العربي: 2/ 73.