فيها خمسون دينارًا، فدفعها إليه، ثم قال: أيُّكم ابنُ جَرير؟ فأعطاه مثلَها، ثم كذلك بابن خزيمة، والرُّوياني، ثم حدَّثهم قال: إنَّ الأمير كان قائلًا [1] بالأمس، فرأى في النَّوم أن المحامدَ جياعٌ قد طَوَوا، فأنفذَ إليكم هذه الصُّرَر، وأقسم عليكم إذا نفذتْ تُعَرِّفوني [2] .
أبو محمد الدِّينوَري، الحافظُ الرحَّال.
سمع: أبا عُمير بنَ النَّحاس، ويعقوبَ الدَّوْرقي، وأبا سعيد الأشج، ومحمدَ بنَ الوليد البُسْري، وأحمدَ بنَ عبد الرّحمن بن وَهْب، وطبقتَهُم.
روى عنه: جعفر الفِريابي مع تقدُّمه، وأبو علي النَّيسابوري، والقاضي يوسف المَيانَجي، والقاضي أبو بكر الْأبْهري، وعمر بن سَهْل الدِّينوري، وعبدُ اللَّهِ بنُ سعيد البُروجِردي خاتمة أصحابه.
قال الحافظ أبو علي النَّيسابوري: بلغَني أن أبا زُرْعة كان يعجزُ عن مذاكرة ابنِ وَهْب الدِّينوري [3] .
(1) أي: نائمًا في القائلة، وهي نصف النهار. وفعلُه: قال يَقيلُ.
(2) الخبر -ضمن ترجمة ابن جرير- في"تاريخ بغداد"2/ 164 - 165، و"معجم الأدباء"18/ 46 - 47، و"سير أعلام النبلاء"14/ 270 - 271، وضمن ترجمة الروياني في"سير أعلام النبلاء"14/ 518 - 509.
* الكامل لابن عدي 4/ 1579، معجم البلدان: 2/ 545، سير أعلام النبلاء: 14/ 400 - 402، تذكرة الحفاظ: 2/ 754، العبر: 2/ 137، ميزان الاعتدال: 2/ 494، المغني في الضعفاء: 1/ 355، البداية والنهاية: 11/ 131، لسان الميزان: 3/ 344، طبقات الحفاظ: ص 317، شذرات الذهب: 2/ 252.
(3) معجم البلدان: 2/ 546.