وقال عبد الغافر بن إسماعيل: كان متقنًا وَرِعًا.
وقال ابن الخاضِبَة: كان قَدَرِيًّا، سمعته يقرؤها:"فحجَّ آدمَ موسى"بالنصب [1] .
وقال المؤتَمن السَّاجي: كان يرجع إلى هدايةٍ وإتقان، وحُسْن ضبط.
مات في جُمَادى الأُولى سنةَ سبعٍ وسبعين وأربع مئة.
الإِمام، الحافظ، الحُجَّة، أبو عبد الله، محمد بن أبي نَصْرٍ
(1) في"صحيح"البخاري، كتاب القدر، باب تحاج آدم وموسى عند الله عزَّ وجلَّ:"حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: حفظناه من عمرو عن طاوس، سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: احتج آدم وموسى، فقال له موسى: يا آدم، أنت أبونا خيَّبتنا وأخرجتنا من الجنة. قال له آدم: يا موسى، اصطفاك الله بكلامه، وخطَّ لك بيده، أتلومني على أمر قدَّر الله عليَّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحجَّ آدم موسى- ثلاثًا". أخرجه أيضًا مسلم وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، ومالك، وأحمد بن حنبل.
* سؤالات الحافظ السلفي: 101 - 102، الصلة: 2/ 560 - 561، المنتظم: 9/ 96، بغية الملتمس: 123 - 124، معجم الأدباء: 18/ 282 - 286، وفيات الأعيان: 4/ 282 - 284، سير أعلام النبلاء: 19/ 120 - 127، تذكرة الحفاظ: 4/ 1218 - 1222، العبر: 3/ 323، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: 34 - 36، الوافي بالوفيات: 4/ 317 - 318، مرآة الجنان: 3/ 149، البداية والنهاية: 2/ 152، النجوم الزاهرة: 5/ 156، طبقات الحفاظ: 447 - 448، نفح الطيب: 2/ 112 - 115، شذرات الذهب: 3/ 392، الرسالة المستطرفة: 173، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان: 6/ 103 - 106.