وقال موسى بن هارون الحافظ: خُلق أبو داود في الدُّنيا للحديث، وفي الآخرة للجنّة. ما رأيتُ أفضلَ منه [1] .
وقال ابنُ داسَة: سمعتُ أبا داودَ يقول: ذكرتُ في كتابيَ الصحيحَ وما يُشْبهه ويقاربه [2] ، فإنْ كان فيه وهنٌ شديدٌ بيَّنْتُه [3] .
وقال الحاكم: أبو داود إمام أهلِ الحديث في عصره بلا مدافَعَة [4] .
وقال زكريّا السّاجي: كتابُ اللَّهِ أصلُ الإِسلام، وسُنَنُ أبي داودَ عهدُ الإسلام [5] .
مات أبو داود في سادس عشر شوّال سنةَ خمسٍ وسبعين ومئتين بالبصرة.
الحافظُ الثِّقة، أبو داود الحَرَّاني، محدِّث حرّان.
(1) انظر"تهذيب الكمال"ورقة 532.
(2) تاريخ بغداد: 9/ 57.
(3) قوله:"فإن كان فيه وهن شديد بينته"ذكره الذهبي في"التذكرة". وانظر لزامًا"سير أعلام النبلاء"13/ 213 حاشية رقم (3) .
(4) تهذيب الكمال: ورقة 532.
(5) تاريخ ابن عساكر: 7/ 273.
* الجرح والتعديل: 4/ 122، أنساب السمعاني: 4/ 96، المعجم المشتمل: ص 135، تهذيب الكمال ورقة 542، سير أعلام النبلاء: 13/ 147 - 148، العبر: 2/ 50، تذهيب التهذيب: 2/ 50، تذكرة الحفاظ: 2/ 593، الكاشف: 1/ 315، تهذيب التهذيب: 4/ 199، طبقات الحفاظ: ص 262، خلاصة تذهيب الكمال: ص 152، شذرات الذهب: 2/ 162.