كان فقيهًا عالمًا، قارئًا لكتاب اللَّه، بصيرًا بالفرائض، فصيحًا، مُفَوَّهًا، شاعرًا، كبير القدر، كثير الحديث.
قال ابنُ يونس: مصحفُه بخطِّه، وهو الآن [1] موجود.
وَلِي إمرة مصر لمعاوية، ثم عزله، وأغزاه البحر سنةَ سبعٍ وأربعين.
ومات سنةَ ثمانٍ وخمسين. رضي اللَّهُ عنه.
ابن عمرو بن حرام، أبو عبد اللَّه الأنصاريّ، مفتي المدينة في زمانه.
كان آخر من شَهِدَ بيعةَ العقبة في السبعين من الْأَنصار، ولم يشهد
(1) قول ابن يونس:"وهو الآن موجود"، يعني في أوائل القرن الرابع الهجري، حيث أن ابن يونس توفي سنة 347.
* طبقات خليفة: ت 623، مسند أحمد: 3/ 292، المحبر: 298، تاريخ البخاري الكبير: 2/ 207، الجرح والتعديل: 2/ 492، مشاهير علماء الأمصار: ت 25، المستدرك: 3/ 564، الاستيعاب: ت 286، الجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 72، تاريخ ابن عساكر: 3/ 311، جامع الأصول: 9/ 86، أسد الغابة: 1/ 256، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 1/ 142، تهذيب الكمال: 4/ 443 طبعة محققة، سير أعلام النبلاء: 3/ 189 - 194، تاريخ الإِسلام: 3/ 143، الكاشف: 1/ 122، تذكرة الحفاظ: 1/ 43، تذهيب التهذيب: 1 / ورقة 100، العبر: 1/ 89، تهذيب التهذيب: 2/ 42، الإِصابة: 2/ 45، نكت الهميان: ص 132، النجوم الزاهرة: 1/ 198، طبقات الحفاظ: ص 11، خلاصة تذهيب الكمال: ص 50، شذرات الذهب: 1/ 84، تهذيب ابن عساكر: 3/ 389، تاريخ التراث العربي: 1/ 120.