الإِمام المحدِّث، شيخ خراسان، محمَّد بن مَيمون المَرْوَزيّ.
حدَّث عن: زياد بن عِلاقة، وأبي إسحاق، وعبد الملك بن عُمير، ومنصور بن المُعْتمر، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، وعبدان بنُ عثمان، ونُعيم بن حمّاد، وغيرهم.
وكان ثقةً، ثبتًا، نبيلًا، سمحًا، جوادًا، حلوَ الكلام، ولذلك لُقِّب بالسُّكَّري [1] .
وثَّقه ابنُ مَعين، وغيرُه.
وقال أبو حمزة: ما شبعتُ منذ ثلاثينَ سنةً إلَّا أن يكون لي ضيف [2] .
وقال العباس بنُ مصعب: كان أبو حمزة مجابَ الدعوة [3] .
* طبقات ابن سعد: 7/ 373، تاريخ البُخَارِيّ الكبير: 1/ 234، التاريخ الصغير: 2/ 174، الجرح والتعديل: 8/ 81، مشاهير علماء الأمصار: ت 1581، تاريخ بغداد: 3/ 266، أنساب السمعاني: 7/ 95، اللباب: 2/ 123، تهذيب الكمال: ورقة 1279، سير أعلام النبلاء: 7/ 385 - 387، ميزان الاعتدال: 4/ 53، العبر: 1/ 251، تذهيب التهذيب: 4/ 4، تذكرة الحفاظ: 1/ 230، تهذيب التهذيب: 9/ 486، طبقات الحفاظ: ص 97، خلاصة تذهيب الكمال: ص 361، شذرات الذهب: 1/ 264.
(1) انظر حول تسميته بالسكري:"أنساب السمعاني"7/ 95 - 96.
(2) تاريخ بغداد: 3/ 268.
(3) المصدر السابق.