وقال إبراهيمُ بن الأشعث: رأيتُ ابنَ عُيينة يقبِّل يد الفُضيل بن عِياض مرَّتين [1] .
وقال عبد الله بن خُبَيْق: قال الفُضيل: تباعدْ من القُرّاء، فإنَّهم إنْ أحبُّوك مدحوك بما ليس فيك، وإن غَضِبُوا شهدوا عليك، وقُبِل منهم [2] .
قال إبراهيمُ بنُ شَمَّاس: مولد الفُضيل بسَمَرْقند، ونشأ بأبِيورد [3] .
وتوفي -فيما قيل- يوم عاشوراء سنةَ سبعٍ وثمانين ومئة، وقد نيَّف على الثمانين. رحمهُ اللَّهُ.
الفقيهُ المحدِّث، أبو إسحاق الأسلميُّ المدني، أحدُ الأعلام.
روى عن: الزُّهري، وابن المنكدر، وصفوان بن سُليم، وصالح مولى التَّوْأمة، وخلق.
(1) سير أعلام النبلاء: 8/ 438.
(2) طبقات السلمي: ص 11.
(3) المصدر السابق.
* طبقات ابن سعد: 5/ 425، تاريخ البخاري الكبير: 1/ 323، التاريخ الصغير: 2/ 257، ثقات العجلي: ص 55، المعرفة والتاريخ: 3/ 33، 55 وغيرها، الجرح والتعديل: 2/ 125، المجروحين والضعفاء: 1/ 105، الكامل لابن عدي: 1/ 219، تهذيب الكمال: 2/ 184 (طبعة محققة) ، سير أعلام النبلاء: 8/ 450 - 454، تذكرة الحفاظ: 1/ 246، العبر: 1/ 288، تذهيب التهذيب: 1/ 42، ميزان الاعتدال: 1/ 57، تهذيب التهذيب: 1/ 158، طبقات الحفاظ: ص 104، خلاصة تذهيب الكمال: ص 21، شذرات الذهب: 1/ 306.