وقال: أدركت خمسمئةٍ مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [1] .
وقال مكحول: ما رأيتُ أعلَم مِن الشَّعبي [2] .
وقال سليمانُ التَّيميُّ عن أبي مِجْلَز: ما رأيتُ أحدًا أفقه من الشَّعبيّ؛ لا سعيد بن المسيِّب، ولا طاووس، ولا عطاء، ولا الحسن، ولا ابن سِيرين [3] .
وقال ابنُ عُيينة: العلماءُ ثلاثة: ابنُ عبّاسٍ في زمانه، والشعبيُّ في زمانه , والثوريُّ في زمانه [4] .
ورُوي عن الشعبي أنه قال: ما أروي شيئًا أقلَّ مِن الشعر، ولو شئتُ لأنشدتُكم شهرًا لا أُعيد [5] .
مات سنةَ أربعٍ ومئة على المشهور.
ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، أبو عمر، ويقال: أبو عبيد اللَّه العدوي، العُمَري، المدنيُّ، الفقيهُ، الحجَّة، أحدُ من جمع بين العلمِ والعمل، والزُّهد والشرف.
(1) أخبار الفضاة لوكيع: 2/ 428.
(2) ابن عساكر (عاصم - عايذ) 167.
(3) الخبر بنحوه في"تاريخ بغداد": 12/ 320.
(4) تاريخ بغداد: 12/ 229.
(5) ابن عساكر: (عاصم- عايذ) 160.
* طبقات ابن سعد: 5/ 195، طبقات خليفة: ت 2113، تاريخ البخاري الكبير: 4/ 115، ثقات العجلي: ص 174، المعارف: ص 186، المعرفة والتاريخ: =