وقال البَرْقَاني: كلُّ حديثه مُنْكر [1] .
وقال اللَّالكَائيُّ -وذكر تَفْسيرَه-: ذاك إشْفى [2] الصُّدور وليس بشفاء الصُّدور [3] . يعني مما فيه من الأشْياء الموضوعة.
وقال طلحة بن محمد بن جعفر: كان يكذِبُ في الحديث، والغالب عليه القصص [4] .
وأما أبو عمرو الدَّاني فقال: النَّقَّاش مقبول الشَّهادة.
وقال الخطيب: سمعْتُ أبا الحسين بنَ الفضل القَطَّان يقول: حَضَرْتُ النَّقاش وهو يجود بنفسه في شَوَّال سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة، ثم نادى بأعلى صوته: {لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ} [5] يردِّدُها ثلاثًا، ثم خرجت نَفْسه [6] .
وكان مولده سنةَ ستٍ وستين ومئتين.
الحافظ الكبير، الثَّبْت، إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة، الأصْبهاني، أحد الإِعلام، وعمَارةُ هو ابن حمزة بن يَسَار بن
(1) "تاريخ بغداد": 2/ 205.
(2) الإشفى: المثقب يخرز به. انظر"اللسان" (شفى) .
(3) "تاريخ بغداد": 2/ 205.
(4) المصدر السابق.
(5) سورة الصافات: 37/ 61.
(6) "تاريخ بغداد": 2/ 205.
* ذكر أخبار أصبهان: 1/ 199 - 200، سير أعلام النبلاء: 16/ 83 - 87، تذكرة الحفاظ: 3/ 910 - 991، العبر: 2/ 296 - 297، دول الإسلام: 1/ 171، =