فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1781

حدَّثَ عنه خلائق، منهم أيّوب، وثورُ بن زيد، وثورُ بن يزيد، وخالدٌ الحَذَّاء، وداودُ بن أبي هند، وعاصمٌ الأحول.

وأفتى في حياة ابن عبّاس.

قال أبو الشَعْثَاء: هو أَعْلَمُ الناس [1] .

وقال قتادة: أعلمُ الناس بالتفسير عِكْرمة [2] .

وعن شَهْر بن حَوشب قال: عِكْرِمة حَبْرُ الْأُمّة [3] .

وقال طاووس: لو تركَ من حديثه، واتَّقَى الله، لشُدَّت إليه الرِّحال [4] .

وقد احتج بعكرمةَ أحمدُ، ويحيى، والبخاريُّ، والجمهور.

وأعرض عنه مالك، ومسلم لرأيه.

مات سنةَ خمسٍ ومئةٍ بالمدينة، وقيل: سنة ستٍّ، وقيل: سنة سبعٍ، وقيل غير ذلك. رحمة اللهِ عليه.

86 -القاسِم بنُ محمد *(ع)

ابن أبي بكر الصديق، الإِمام، أبو محمد، وأبو عبد الرحمن، القُرشيُّ التَّيميُّ المدنيّ.

(1) المعرفة والتاريخ: 2/ 10.

(2) تهذيب الكمال: ورقة 955.

(3) تهذيب الكمال: ورقة 954.

(4) طبقات ابن سعد: 5/ 289 - 290.

* طبقات ابن سعد: 5/ 187، تاريخ خليفة: 338، التاريخ الصغير: 1/ 241، ثقات العجلي: ص 387، الجرح والتعديل: 7/ 118، مشاهير علماء الأمصار: ت 427، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت