وقال ابنُ عمّار: كان بالموصل عندنا بِيعةٌ قد ضربتْ، فاجتمع النصارى، وجمعوا للأشيب مئةَ ألفٍ على أن يحكُم لهم ببنائها، فقال: ادفعوا المال إلى أحد الشّهود، فلمّا حضروا الجامع قال: اشهدوا على أني قد حكمتُ بأن لا تُبْنى، فنفر النَّصارى، وردَّ عليهم المال [1] .
قال أبو حاتم: حضرتُ جنازتَه بالرَّي [2] .
وقال ابن سعد: مات بالري سنةَ تسعٍ ومئتين [3] ، رحمه اللَّهُ تعالى.
الضَّحّاكُ بنُ مَخْلَد الشَّيباني البصري الحافظ، شيخ الإسلام.
سمع جعفَر بنَ محمد، ويزيدَ بن عُبيد، وسُليمان التَّيمي، وابن جُريج، وبَهْزَ بن حَكيم، والكِبار. ولولا تأخُّرُ موتهِ لذُكر مع وَكيع.
(1) تاريخ بغداد: 7/ 427.
(2) الجرح والتعديل: 3/ 38.
(3) طبقات ابن سعد: 7/ 338.
* طبقات ابن سعد: 7/ 295، طبقات خليفة: ت 1921، تاريخ خليفة: 474، تاريخ البخاري الكبير: 4/ 336، التاريخ الصغير 2/ 324، ثقات العجلي: ص 231، المعارف: ص 520، الجرح والتعديل: 4/ 463، أنساب السمعاني: 12/ 31، اللباب: 3/ 296، تهذيب الكمال: ورقة 616، سير أعلام النبلاء: 9/ 480 - 485، تذهيب التهذيب: 2/ 98، تذكرة الحفاظ: 1/ 336، العبر: 1/ 362، ميزان الاعتدال: 2/ 325، الكاشف: 2/ 33، دول الإسلام: 1/ 366، تهذيب التهذيب: 4/ 450، طبقات الحفاظ: ص 156، خلاصة تذهيب الكمال: ص 177، شذرات الذهب: 2/ 28.