الحافظُ الزاهدُ العابد، أبو جعفر الأصْبهاني.
سمع: أبا نُعيم، وقَبِيصة، وأبا اليَمَان، وسعيدَ بنَ أبي مريم، ومسلم بنَ إبراهيم، وطبقتهم.
روى عنه: محمدُ بن يحيى بن منْدة، وأحمد بن إبراهيم، وأحمد بنُ مَعْبد السِّمسار، وطائفة.
قال أبو نُعيم: كان صاحبَ أموال، أنفق على أهلِ العلم ثلاثَ مئة ألف درهم [1] .
وقال محمد بن يحيى بن مَنْدة: لم يحدثْ ببلدنا منذ أربعينَ سنةً أوثقُ منه، صنَّف"المسند"، ولم يعرف له فراش منذ أربعينَ سنة، صاحب عبادة [2] .
مات سنةَ اثنتين وسبعين ومئتين. رحمه اللَّه.
وله حكاية غريبة [3] مع امرأةٍ ببغداد.
* الجرح والتعديل: 2/ 79، ذكر أخبار أصبهان: 1/ 85، سير أعلام النبلاء: 12/ 597 - 598، العبر: 2/ 49، تذكرة الحفاظ 2/ 597، الوافي بالوفيات: 8/ 198، النجوم الزاهرة: 3/ 67، طبقات الحفاظ: ص 267، شذرات الذهب: 2/ 162، هدية العارفين 1/ 50، الرسالة المستطرفة: ص 68.
(1) ذكر أخبار أصبهان: 1/ 85.
(2) ذكر أخبار أصبهان: 1/ 85 - 86.
(3) أوردها الذهبي في"السير"12/ 598 فقال:"أُنبئت عن أبي المكارم اللبان، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، سمعت أبا محمد بن حيان، سمعت أبا علي أحمد بن محمد بن إبراهيم يقول: قال أحمد بن مهدي: جاءتني امراة ببغداد ليلة، ="