روى عن: مسدّد، وعليِّ بن الجَعْد، وشيبانَ بنِ فرّوخ، وأميّةَ بنِ بسطام، ودُحَيم، وخلق.
وعنه: دَعْلَج، وأبو بكر النَّجاد، وأبو سهل بنُ زياد، والقَطيعي، وغيرهم.
قال الخطيب: كان ثقةً، حافظًا، متقنًا، حسنَ المذهب [1] .
وقال جعفر الخلْدي: كان أحمدُ الأبَّار من أزهدِ النّاس، استأذنَ أمهُ في الرِّحلة إلى قُتيبة فلم تأذنْ له، فلمّا ماتتْ رحلَ إلى بلخ وقد مات قُتيبة، فكانوا يعزُّونَهُ على هذا [2] .
مات يوم نصف شعبان سنةَ تسعينَ ومئتين.
وله"تاريخ"وتصانيف.
وفيها توفي: الحسنُ بنُ سهل المجوِّز صاحب أبي عاصم، ومحمدُ بنُ زكريّا الغَلابي الْأخباري، ومحمدُ بنُ العبّاس المؤدّب، ومحمدُ بن يحيى بن المنذر القزّاز، وكلُّهم من شيوخ الطَّبراني.
ابن أبي عاصم النَّبيل، الإِمامُ الحافظُ الكبير، أبو بكر الشَّيباني الزاهد، قاضي أَصْبهان.
(1) تاريخ بغداد: 4/ 306.
(2) سير أعلام النبلاء: 13/ 443.
* الجرح والتعديل: 2/ 67، ذكر أخبار اصبهان: 1/ 100، تاريخ ابن عساكر. خ: 2/ 25، سير أعلام النبلاء: 13/ 430 - 439، العبر: 2/ 79، تذكرة الحفاظ: 2/ 640، الوافي بالوفيات: 7/ 269، لسان الميزان: 6/ 349، النجوم الزاهرة: 3/ 122، طبقات الحفاظ: ص 280، شذرات الذهب: 2/ 195، هدية العارفين: 1/ 53، الرسالة المستطرفة: ص 38، تهذيب ابن عساكر: 1/ 418.