وكان قد صحب الجُنيد، وأبا أحمد القَلانسي.
وصنَّف للبَصْرة"تاريخًا"كبيِرًا، رحمه الله تعالى.
الحافظُ الكبير، أبو الحسن، النَّيسَابوري، صاحب التَّصَانيف.
سمع الحسين بن الفَضْل، والحارث بن أبي أسامة، وابن دَيزيل، وإسماعيل القاضي، وخَلْقًا.
روى عنه: ابنُ مَنْدَه، وأبو طاهر بن مَحْمِش، والحاكم أبو عبد الله -وبالغ في تعظيمه- والحاكم أبو أحمد، وقال: ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرِّواية والتَّصْنيف منه.
مات في شَوال سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاث مئة.
وكان يقوم الليل.
وله:"المُسْنَد"في أربع مئة جُزْء، و"الأحكام"في مئتين وستين جزْءًا، و"التفسير"في عشر مجلَّدات.
* المنتظم: 6/ 364 - 365، سير أعلام النبلاء: 15/ 398 - 400، تذكرة الحفاظ: 3/ 855 - 856، العبر: 2/ 248، مرآة الجنان: 2/ 327، البداية والنهاية: 11/ 222، طبقات الحفاظ: 358، شذرات الذهب: 2/ 348.
و"حمشاذ"ضبطت في الأصل بما يوافق"الأنساب": 4/ 221، بفتح الحاء المهملة والميم الساكنة والشين المعجمة المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها الذال المعجمة. وفي"مرآة الجنان": 2/ 327"بالشين والذال المعجمتين وبينهما ألف، وفي أوله حاء مهملة مكسورة وميم مكسورة مشددة. وفي"البداية والنهاية": 11/ 222 حُرِّف الاسم إلى ممشاد بن سحنون."