وقيل: كان رفيقَ مسلم في الرِّحلة.
وقال أبو أحمد الحاكم: كان محمدُ بنُ يحيى الذُّهلي يستعين بعربيَّة أبي بكر الجارودي في مصنَّفاته، ويبيِّتُه عندَه [1] .
مات في ربيع الأول سنةَ إحدى وتسعين ومئتين. رحمه اللَّه.
هو الحافظُ الماهر، أبو محمد، نصرُ بنُ أحمد بن نصر الكِنْدي البغدادي، نزيل بُخارى.
سمع: محمدَ بنَ بكّار بن الريَّان، وعبدَ الأعلى بن حمّاد [2] النَّرسي، وعُبيدَ اللهِ القَواريري، وطبقتهم.
وعنه: ابن عُقدة، وخلفُ بنُ محمد الخيّام، وغيرهما.
صنَّف"المسند"وكان من أئمَّة هذا العلم.
قال أبو الفضل السُّليماني: يقال: إنَّه كان أحفظَ من صالح بن محمد جَزَرَة إلَّا أنَّه كان يُتَّهم بشرب المُسْكر [3] .
مات سنةَ ثلاثٍ وتسعين ومئتين.
وفيها مات: إبراهيمُ بنُ علي الذُّهلي، وداودُ بنُ الحسين صاحبا
(1) أنساب السمعاني: 3/ 158.
* تاريخ بغداد: 13/ 293، المنتظم: 6/ 59، سير أعلام النبلاء: 13/ 538 - 539، تذكرة الحفاظ 2/ 676، طبقات الحفاظ: ص 295، هدية العارفين: 2/ 490.
(2) في"التذكرة": عبد الأعلى بن محمد، تحريف.
(3) سير أعلام النبلاء: 13/ 538.