فهرس الكتاب

الصفحة 1726 من 1781

عَرَفْتُ به بعد تعليقي هذا الكتاب بمدَّة. يعني كتاب"الصِّفة"لابن الزُّبَيْر.

قال: وكان متفننًا متقدِّمًا في الحديث والأداب، سُنِّيًا، متخلقًا، فاضلًا، قُتِلَ صبرًا ظُلْمًا وبغيًا.

وقال غيره: انتقل من الأندلس عند استيلاء النَّصارى، فنزل تُونس مدة، ثم إن بعض أعدائه شَغَبَ عليه عند ملك تونس: بأنه عَمِل تاريخًا وتكلَّم في جماعة، وهو كثير الفُضُول يتكلَّم في الكبار: فلما أَحَسَّ بالتلف قال لغلامه: خُذِ البَغْلَة لك، وامضِ حيثُ شئت. فلما أدخل أَمَر الملك بقتله، وذلك في سنة ثمانٍ وخمسين وست مئة.

1133 - الرَّسْعَنيُّ *

الإمام، الحافظ، الرَّحَّال، عالم الجزيرة، عِز الدين، أبو محمد، عبد الرَّزَّاق بن رِزْق الله بن أبي بكر بن خَلَف، الجَزَري: صاحب"التَّفْسير" [1] .

ولد برأس العين [2] سنة تسع وثمانين وخمس مئة.

* ذيل مرآة الزمان: 2/ 219 - 220، تذكرة الحفاظ: 2/ 1454 - 1453، العبر: 5/ 264، البداية والنهاية: 13/ 241، ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 274 - 276، النجوم الزاهرة: 7/ 211، طبقات الحفاظ: 505 - 506، طبقات المفسرين للسيوطي: 19، طبقات المفسرين للداودي: 1/ 293 - 295، شذرات الذهب: 5/ 305 - 306.

(1) سماه"رموز الكنوز"، انظر"طبقات المفسرين"للداودي: 1/ 294.

(2) مدينة مشهورة من مدن الجزيرة بين حران ونصيبين ودنيسر، وهي إلى دنيسر أقرب، والمشهور في النسبة إليها الرسعني، انظر"معجم البلدان": 3/ 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت