عَرَفْتُ به بعد تعليقي هذا الكتاب بمدَّة. يعني كتاب"الصِّفة"لابن الزُّبَيْر.
قال: وكان متفننًا متقدِّمًا في الحديث والأداب، سُنِّيًا، متخلقًا، فاضلًا، قُتِلَ صبرًا ظُلْمًا وبغيًا.
وقال غيره: انتقل من الأندلس عند استيلاء النَّصارى، فنزل تُونس مدة، ثم إن بعض أعدائه شَغَبَ عليه عند ملك تونس: بأنه عَمِل تاريخًا وتكلَّم في جماعة، وهو كثير الفُضُول يتكلَّم في الكبار: فلما أَحَسَّ بالتلف قال لغلامه: خُذِ البَغْلَة لك، وامضِ حيثُ شئت. فلما أدخل أَمَر الملك بقتله، وذلك في سنة ثمانٍ وخمسين وست مئة.
الإمام، الحافظ، الرَّحَّال، عالم الجزيرة، عِز الدين، أبو محمد، عبد الرَّزَّاق بن رِزْق الله بن أبي بكر بن خَلَف، الجَزَري: صاحب"التَّفْسير" [1] .
ولد برأس العين [2] سنة تسع وثمانين وخمس مئة.
* ذيل مرآة الزمان: 2/ 219 - 220، تذكرة الحفاظ: 2/ 1454 - 1453، العبر: 5/ 264، البداية والنهاية: 13/ 241، ذيل طبقات الحنابلة: 2/ 274 - 276، النجوم الزاهرة: 7/ 211، طبقات الحفاظ: 505 - 506، طبقات المفسرين للسيوطي: 19، طبقات المفسرين للداودي: 1/ 293 - 295، شذرات الذهب: 5/ 305 - 306.
(1) سماه"رموز الكنوز"، انظر"طبقات المفسرين"للداودي: 1/ 294.
(2) مدينة مشهورة من مدن الجزيرة بين حران ونصيبين ودنيسر، وهي إلى دنيسر أقرب، والمشهور في النسبة إليها الرسعني، انظر"معجم البلدان": 3/ 14.