ومناقبُه كثيرةٌ، ذكرها الخطيب وغيرُه.
وقال أبو زكريا النَّواوي: لابنِ المَديني نحوٌ من مئتي مصنَّف [1] .
مات بسامَرَّا في ذي القعدة سنة أربعٍ وثلاثين ومئتين. رحمه اللهُ تعالى.
الإمامُ العلَم، سيِّد الحفّاظ، أبو زكريا المرِّي مولاهم البغدادي.
ومولدُه في سنة ثمانٍ وخمسين ومئة. وكان أبوه من نبلاء الكتَّاب، فخلَّف له ألف ألف درهم فيما قيل.
سمع: هُشيمًا، وابنَ المبارك، وإسماعيلَ بنَ مُجالد، ويحيى بنَ أبي زائدة، ومُعتمر بن سُليمان، وهذه الطَّبقة.
(1) انظر"تهذيب الأسماء واللغات": 1/ 350.
* طبقات ابن سعد: 7/ 354، تاريخ البخاري الكبير: 8/ 307، التاريخ الصغير: 2/ 362، ثقات العجلي: ص 475، الجرح والنعدبل: 4/ 311 و 9/ 192، فهرست النديم: ص 287، تاريخ بغداد: 14/ 177، الجمع بين رجال الصحيحين: 2/ 564، طبقات الحنابلة: 1/ 402، المعجم المشتمل: ص 322، تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 1 / 156، وفيات الأعيان: 6/ 139، تهذيب الكمال: ورقة 1522، سير أعلام النبلاء: 11/ 71 - 96، تذكرة الحفاظ: 2/ 429، العبر: 1/ 415، ميزان الاعتدال: 4/ 410، تذهيب التهذيب: 4/ 165، الكاشف: 3/ 235، مرآة الجنان: 2/ 108، تهذيب التهذيب: 11/ 280، النجوم الزاهرة: 2/ 273، طبقات الحفاظ: ص 185، خلاصة تذهيب الكمال: ص 428، شذرات الذهب: 2/ 79، هدية العارفين: 2/ 514، الرسالة المستطرفة: ص 129، تاريخ التراث العربي: 1/ 158.