الحافظُ الواعظ، أبو عَمرو البصري، المعروف بالأفْوَه [1] . سكن مكة.
وحدّث عن مِسْعَر، وسُفيان، وزائِدَة، وحمّاد بن سَلَمة، وعدَّة.
وعنه: أحمدُ بن حنبل، وابنُ المديني، والفلّاس، وخلق.
قال أحمد: كان مُتقِنًا للحديث عَجبًا [2] .
وقال أبو حاتم: ثبت صالح [3] .
وقال ابن معين: ثقة [4] .
* تاريخ ابن معين: 2/ 59، طبقات ابن سعد: 5/ 500، العلل لأحمد: 102، 232، طبقات خليفة: ت 2603، تاريخ البخاري الكبير: 2/ 75، ثقات العجلي: ص 80، ضعفاء الحقيلي: 1/ 143، الجرح والتعديل: 2/ 358، ثقات ابن حبان: 8/ 139، الكامل لابن عدي: 2/ 449، تهذيب الكمال: 4/ 122 - 126 (طبعة محققة وفيها استقصاء لمصادر ترجمته) ، سير أعلام النبلاء: 9/ 332 - 334، تذهيب التهذيب: 1/ 84 / ب، تذكرة الحفاظ: 1/ 355، العبر: 1/ 318، ميزان الاعتدال: 1/ 317، الكاشف: 1/ 102، العقد الثمين: 3/ 396، تهذيب التهذيب: 1/ 450، طبقات الحفاظ: ص 150، خلاصة تذهيب الكمال: ص 48؛ شذرات الذهب: 1/ 343.
(1) الأفوه -لغة- كالفيِّه والمفوّه: الرجل إذا كان حسن الكلام بليغه. وقال البخاري: بشر بن السري صاحب مواعظ، متكلم، فسمي الأفوه.
(2) العلل لأحمد: 1/ 102، وفيه (متفهمًا) بدل (متقنًا) والمثبت في الأصل ومصادر الترجمة التي نقلت هذا القول.
(3) الجرح والتعديل: 2/ 358.
(4) المصدر السابق.