وقال مسلم والنَّسائي: ابنُ رافع ثقة مأمون [1] .
وبعث إليه الأمير طاهر بخمسة آلاف، فردَّها، وقال: الشمس قد بلغتْ رأسَ الحيطان، وبعدَ ساعةٍ تغرُب. ولم يقبل [2] .
وروي عن محمد بن رافع: سمعتُ عبد الرزّاق، سمعتُ مَعْمرًا يقول: رأيتُ باليمن عنقودَ عنَبٍ وقْرَ بغلٍ تامّ [3] .
قال زنجويه بن محمد: مات في ذي الحجّة سنةَ خمسٍ وأربعين ومئتين. رحمه اللهُ تعالى.
الإمامُ الحافظُ الكبير، أبو بكر، محمد بنُ بشّار بن عثمان العَبْديُّ البصريُّ النَّسَّاج. كان عالمًا بحديث البصرة، متقنًا، مجوِّدًا، لم يرحلْ برًّا بأُمِّهِ، ثم ارتحل بعدها.
(1) تهذيب الكمال: ورقة 1196.
(2) المصدر السابق.
(3) سير أعلام النبلاء: 12/ 217.
* تاريخ البخاري الكبير: 1/ 49، التاريخ الصغير 2/ 396، ثقات العجلي: ص 401، الجرح والتعديل: 7/ 214، تاريخ بغداد: 2/ 101، الجمع بين رجال الصحيحين: 2/ 435، المعجم المشتمل: ص 228، تهذيب الكمال: ورقة 1176، سير أعلام النبلاء: 12/ 144 - 149، تهذيب التهذيب: 3/ 191، تذكرة الحفاظ: 2/ 511، ميزان الاعتدال: 3/ 490، العبر: 2/ 3، الكاشف؛ 3/ 21، الوافي بالوفيات: 2/ 249، البداية والنهاية: 11/ 11، تهذيب التهذيب: 9/ 70، مقدمة فتح الباري: 436، طبقات الحفاظ: ص 222، خلاصة تذهيب الكمال: ص 328، شذرات الذهب: 2/ 126، تاريخ التراث العربي: 1/ 171.