وما رأيتُه إلَّا وهو مُقْعَد، وكان فقيهًا، وكان يُحدِّث على المعنى، ويقول: أُحرِّج على من يكتب عني، فكنت أتحفَّظُ حديثه [1] .
وقال ابن أبي نجيح: ما رأيتُ أحدًا قطُّ أفقهَ من عمرو، لا عطاء ولا مجاهدًا ولا طاووسًا [2] .
وقال ابن عُيينة: ثقة ثقة ثقة [3] كان قد جزَّأ الليل، فثلثًا ينام، وثلثًا يَدْرُسُ حديثه، وثلثًا يُصلي.
وقال الدَّارقُطني: عمرو بن دينار مِن الحُفَّاظ.
وقال ابن حِبِّان: كان مِن مُتقني التَّابعين، وأهلِ الفضل في الدِّين [4] .
قال الواقديّ: عاش ثمانينَ سنةً.
توفي في أول سنة ستٍّ وعشرين ومئة.
عمرو بنُ عبد الله الهَمْدانيُّ الكوفيُّ الحافظ، أحدُ الأعلام.
(1) طبقات ابن سعد: 5/ 479 - 480.
(2) تهذيب الكمال: ورقة 1036.
(3) الجرح والتعديل: 6/ 231، وانظر"السير": 5/ 302.
(4) مشاهير علماء الأمصار: ص 84.
* طبقات ابن سعد: 6/ 313، طبقات خليفة: ت، 121، تاريخ البخاري الكبير: 6/ 347، التاريخ الصغير: 1/ 326، ثقات العجلي: ص 366، المعرفة والتاريخ: 2/ 621، الجرح والتعديل: 6/ 242، مشاهير علماء الأمصار: ت 847، أنساب السمعاني: 7/ 36، تهذيب الكمال: ورقة 1044، سير أعلام النبلاء: 5/ 392 - =