وقال عبد الغني بن سعيدٍ المِصْري: لما رددت على أبي عبد الله الحاكم الأوهامَ التي في"المدخل إلى الصَّحيح"بَعَثَ إليّ يشكرني ويدْعُو لي، فعلِمْت أَنَّه رَجُل عاقِلٌ [1] .
قال الحافظ أبو موسى المَدِيني: دَخَل الحاكم الحَمّام، واغْتَسَل وخرج فقال: آه. وقُبض روحُه، وهو مُتَّزِرٌ لم يلبَس قميصَه بَعْدُ، وصلى عليه القاضي أبو بكر الحِيري.
توفِّي الحاكم في صفر سنةَ خمس وأربع مئة.
الحافظ، الزَّاهد، شيخ الصُّوفية، محمَّد بن الحُسين بن محمَّد بن موسى، النَّيسَابوري، الصُّوفي، الأَزْدِيّ الأب، السُّلَمي الأم، نُسِبَ إلى جَدِّه القُدْوة أبي عمرو إسماعيل بن نُجَيد ابن محدِّث يابور أَحْمد بن يوسف السلَمي.
(1) انظر"المنتظم": 7/ 291.
* تاريخ بغداد: 2/ 248 - 249، الأنساب: 7/ 113، المنتظم: 8/ 6، اللباب: 1/ 554، سير أعلام النبلاء: 17/ 247 - 255، تذكرة الحفاظ: 3/ 1046 - 1047، ميزان الاعتدال: 3/ 523 - 524، العبر: 3/ 109، دول الإِسلام: 1/ 190، الوافي بالوفيات: 2/ 380 - 381، مرآة الجنان: 3/ 26، طبقات الشافعية للسبكي: 4/ 143 - 147، البداية والنهاية: 12/ 12 - 13، طبقات الأولياء: 313 - 315، لسان الميزان: 5/ 140 - 141، النجوم الزاهرة: 4/ 256، طبقات الحفاظ: 411، طبقات المفسرين للسيوطي: 31، طبقات المفسرين للداودي: 2/ 137 - 139، كشف الظنون: 2/ 1104، شذرات الذهب: 3/ 196 - 197، هدية العارفين: 2/ 61، تاريخ التراث العربي: مج 1 / ج 4/ 178 - 184، وانظر مقدمة نور الدين شريبة في"طبقات الصوفية".