[وقال] أبو محمد المُنْذري: [كان حافظًا] ثِقَةً راغبًا في الانفراد عن أرباب الدُّنيا [1] .
وقال أبو شامة: كان صَالحًا مَهيبًا، زاهِدًا، ناسِكًا، خَشِنَ العَيش، وَرِعًا [2] .
ماتَ بحَرَّان في جُمَادى الْأُولى سنة اثنتي عشرة وست مئة.
وفيها: مات المُسْنِد أبو محمد عبد العزيز بن مَعَالي بن غنيمة بن مَنِينَا. وكمال الدِّين أبو الفتوح محمد بن علي بن المبارك بن الجَلاجِلي، وآخرون.
الإمام، الحافظ، أبو عمر، أحمد بن هارون بن أحمد بن جعفر بن عات، النَّفْزِي [3] ، الشَّاطبي.
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة.
(1) "التكملة"للمنذري: 2/ 334، وما بين حاصرتين منه.
(2) "ذيل الروضتين": 90.
* التكملة للمنذري: 2/ 242 - 243، التكملة لابن الأبار: 1/ 101 - 102، سير أعلام النبلاء: 22/ 13 - 14، تذكرة الحفاظ: 4/ 1389 - 1390، العبر: 5/ 31، تاريخ قضاة الأندلس (المرقبة العليا) : 116، طبقات الحفاظ: 489، شذرات الذهب: 5/ 36 - 37، شجرة النور الزكية: 172.
(3) نسبة إلى نفزة، قبيلة كبيرة من البربر، انظر"التكملة"للمنذري: 2/ 243، و"تبصير المنتبه": 4/ 1443، وقد وردت على الصواب في أصل العبر: 5/ 31، وصحفها المحقق إلى النقري -بالقاف- نقلًا عن شذرات الذهب: 5/ 36، وصنع الصنيع نفسه محقق"طبقات الحفاظ": 489، فتأمل! ...