روى عنه: الزبير بنُ بكار -وهو أكبرُ منه- وأبو زُرْعة، وإبراهيم الحَرْبي، وابنُ صاعد، والمَحَاملي، وأبو رَوْق الهِرزاني، وآخرون.
قال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث [1] .
وقال فَضْلك الرّازي: يحلّ ضربُ عنقِه [2] .
مات كهلًا قبل السِّتّين ومئتين.
الحافظ المجوِّد، أبو القاسم [3] ، محمود بنُ إبراهيم بن محمد بن عيسى بن القاسم بن سُمَيع الدمشقي، صاحب كتاب"الطبقات".
سمع: إسماعيل بنَ أبي أويس، ويحيى بنَ بُكير، وأبا جعفر النُّفيلي، وصفوانَ بنَ صالح، وطبقتهم.
وعنه: أبو حاتم، وأبو زُرْعة الدمشقي، وابن جَوْصَاء، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق، ما رأيت بدمشقَ أكيسَ منه [4] .
قال عمرو بن دُحيم: مات بدمشقَ في انسلاخ جمادى الآخرة سنةَ تسع وخمسين ومئتين [5] .
(1) تاريخ بغداد: 9/ 475.
(2) تاريخ بغداد: 9/ 475.
* الجرح والتعديل: 8/ 292، تاريخ ابن عساكر: 6/ 143 / ب، سير أعلام النبلاء: 13/ 53، تذكرة الحفاظ: 4/ 612، العبر: 2/ 19، طبقات الحفاظ: ص 271، شذرات الذهب: 2/ 140، هدية العارفين: 2/ 401.
(3) في"الجرح والتعديل"و"العبر"و"الشذرات": أبو الحسن.
(4) الجرح والتعديل: 8/ 292.
(5) سير أعلام النبلاء: 13/ 55.