قال ابن مَعين: كان غُنْدر أصحَّ الناس كتابًا، أراد بعض الناس أن يُخطِّئَهُ فلم يقدِرْ [1] .
وقال أحمد: قال غُنْدر: لزمتُ شعبة عشرينَ سنة [2] .
وقال ابن مَعين: كان يصوم يومًا، ويفطر يومًا منذ خمسينَ سنة [3] .
وقال ابن مَهْدي: كنّا نستفيدُ من كتب غُنْدر في حياة شعبة [4] .
وقد كان غُنْدر -رحمهُ اللَّه- تاجرًا، وفيه تغفُّل مع إتقانه.
مات في أول ذي القعدة سنةَ ثلاثٍ وتسعين ومئة.
الإِمام الحافظ، عالم أهلِ دمشق، أبو العبّاس الأمويُّ مولاهم الدِّمشقي.
(1) تاريخ ابن معين: 2/ 508.
(2) تهذيب الكمال: ورقة 1182.
(3) تاريخ ابن معين: 2/ 508.
(4) سير أعلام النبلاء: 9/ 100.
* تاريخ ابن معين: 2/ 634، طبقات ابن سعد: 7/ 470، طبقات خليفة: ت 3046، تاريخ البخاري الكبير: 8/ 153، التاريخ الصغير: 2/ 276، 277، ثقات العجلي: ص 466، المعرفة والتاريخ: 2/ 420، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: (انظر الفهرس) ، الجرح والتعديل: 9/ 16، تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 147، تهذيب الكمال: ورقة 1478، سير أعلام النبلاء: 9/ 211 - 220، تذهيب التهذيب: 4/ 140 / ب، العبر: 1/ 319، تذكرة الحفاظ: 1/ 312، ميزان الاعتدال: 4/ 347، الكاشف: 3/ 213، شرح العلل لابن رجب: 2/ 608، طبقات القراء لابن الجزري: 2/ 360، تهذيب التهذيب: 11/ 151، النجوم الزاهرة: 2/ 148، طبقات الحفاظ: ص 126، خلاصة تهذيب الكمال: ص 417، شذرات الذهب: 1/ 344، هدية العارفين: 2/ 500.