وغيره، وعَدَدُ شيوخه ألف وثلاث مئة. وكان ثِقَةً، حُجَّة، متقنًا، ضابطًا، دَيِّنًا، متواضعًا، بارعًا في الأنساب، وتلا بالسبع على الكمال الضرير.
حدَّث عنه الحُفَّاظ: المِزِّي، والذّهبي، والبِرْزَالي، واليَعْمَري، والحلبي، وغيرهم.
وروى عنه: أَبو حَيَّان الأندلسي النّحْوي، وآخرون.
قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج: ما رأيتُ في الحديث أحفظَ من الدمْيَاطي.
توفِّيَ فجأة بعد أن قُرئ عليه الحديث في ذي القَعْدة سنةَ خمس وسبع مئة، وكانت جنازته مشهودة.
وفيها: توفي خطيب دمشق ومحدِّثها المقرئ النحوي، شرف الدين أحمد بن إبراهيم بن سباع الفَزَاري [1] الشَّافعي، وله خمس وسبعون سنة.
الإمام، المحدِّث، الحافظ، الزاهد، مفيد الطلبة، جمال الدين،
(1) في"تذكرة الحفاظ": 4/ 1479"الفراوي"، وهو تصحيف.
* تذكرة الحفاظ: 4/ 1479 - 1480، العبر (النص المستدرك) : 23 - 24، معرفة القراء: 2/ 735، الوافي بالوفيات: 8/ 36 - 37، غاية النهاية: 1/ 122، السلوك للمقريزي: ج 1 / ق 3/ 830، حسن المحاضرة: 1/ 357، طبقات الحفاظ: 512 - 513، شذرات الذهب: 5/ 435.