وقال يزيد: ما رأيتُ أحدًا أورع ولا أعقلَ من أبي حنيفة [1] .
وقال أبو داود: رحم الله أبا حنيفة، كان إمامًا.
وروى بشرُ بنُ الوليد عن أبي يوسف قال: كنتُ أمشي مع أبي حنيفة، فقال رجلٌ لآخر: هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال: واللَّهِ لا يُتَحَدَّثُ عني بما لم أفعل، فكان يُحْيي الليلَ صلاةً، ودعاءً، وتضرعًا [2] .
ومناقبُهُ وفضائلُهُ كثيرة.
وكان موتُه في رجب سنةَ خمسينَ ومئة. رحمه اللَّه تعالى.
ابن جُرَيج، الإِمامُ الحافظ، فقيهُ الحرم، أبو الوليد، ويقال: أبو خالد الرومي الأمويُّ مولاهم المكي، صاحب التصانيف.
(1) تاريخ بغداد: 13/ 364.
(2) تاريخ بغداد: 13/ 355.
* طبقات ابن سعد: 5/ 491، طبقات خليفة: ت 2580، تاريخ البخاري الكبير: 5/ 422، التاريخ الصغير: 2/ 98، ثقات العجلي: ص 310، المعارف: ص 488، الجرح والتعديل: 5/ 356، مشاهير علماء الأمصار: ت 1146، تاريخ بغداد: 10/ 400، طبقات الشيرازي: ص 71، وفيات الأعيان: 3/ 163، تهذيب الكمال: ورقة 857، سير أعلام النبلاء: 6/ 325 - 336، تذهيب التهذيب: 2/ 249 / ب، تذكرة الحفاظ: 1/ 169، ميزان الاعتدال: 2/ 659، العبر: 1/ 213، تاريخ الإسلام: 6/ 96، العقد الثمين: 5/ 508، طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 496، تهذيب التهذيب: 2/ 406، لسان الميزان: 6/ 623، طبقات الحفاظ: ص 74، خلاصة تذهيب الكمال: ص 244، طبقات المفسرين: 1/ 352، شذرات الذهب: 1/ 226.