وعنه: ابنُ خُزيمة، وابنُ الشَّرقي، وعلي بنُ حَمْشاذ، وأبو عبد اللَّه الأخرم، ومحمدُ بن المؤمّل، وحفيده إسماعيل بنُ محمد بن الفضل، وخلق.
قال ابن المؤمل: كنّا نقول: ما بقي بلدٌ لم يدخلْه الفضل الشعراني في طلب الحديث إلَّا الأندلس [1] .
وقال الحاكم: كان أديبًا، فقيهًا، عابدًا، عارفًا بالرِّجال، ثقةً، لم يُطعن فيه بحجَّة، كان يُرسلُ شعرَه فلقِّب بالشَّعراني [2] .
وقال ابن ماكولا: كان قد قرأ القرآنَ على خلف، وعنده عن أحمدَ بنِ حنبل تاريخه، وعن سُنيد المصّيصيِّ تفسيره [3] .
وقال ابن أبي حاتم: تكلَّموا فيه [4] .
وقال ابنُ الأخرم: صدوقٌ، غالٍ في التشيُّع [5] .
مات في أول سنة اثنتين وثمانين ومئتين.
الحافظُ البارع، مفيدُ بغداد في زمانه، أبو إسحاق الأصبهاني.
(1) انظر"أنساب السمعاني"7/ 343.
(2) انظر"معجم البلدان"3/ 115.
(3) الإكمال: 4/ 571.
(4) الجرح والتعديل: 7/ 69.
(5) ميزان الاعتدال: 3/ 358.
* الجرح والتعديل: 2/ 88، ذكر أخبار أصبهان: 1/ 184، تاريخ بغداد: 6/ 42، المنتظم: 5/ 56، سير أعلام النبلاء: 13/ 145 - 146، تذكرة الحفاظ: 2/ 628، =