وكان من أئمة هذا الشَّأن بالأنْدلس، حتى قال أبو محمد البَاجي: لم أُدْرِكْ بقُرْطُبة من الشُّيوخ أكثرَ حديثًا منه [1] .
وكان رأسًا في عَقْد الوَثَائق [2] .
مات في آخر سنة سبعٍ -أو في سنة ثمان- وعشرين وثلاث مئة.
الحافظ، المفيد، أبو بكر، أحمد بنُ عمرو بن جابر، محدِّث الرَّمْلة.
سمع: العَبَّاس بن الوليد البَيْروتي، وإبراهيم بن عبد الله القَصَّار، وبكَّار بن قتيبة، ومحمد بن عَوْف الطَّائي، وسليمان بن سيف الحَرَّاني، وغيرَهم.
وعنه: أبو سليمان بن زَبْر، وابن المقرئ، وابن المُظَفَّر، وابن جُمَيع، وخَلْق.
توفي سنة ثلاثٍ وثلاثين وثلاث مئة [3] .
وفيها: مات محدِّث أَصْبهان أبو عمرو أحمدُ بنُ محمد بن
(1) "تاريخ علماء الأندلس": 2/ 46.
(2) المصدر السابق.
* تاريخ ابن عساكر (خ) : 2/ 24 ب-25 أ، سير أعلام النبلاء: 15/ 461 - 463، تذكرة الحفاظ: 3/ 845 - 846، العبر: 2/ 229، 233، الوافي بالوفيات: 7/ 270، طبقات الحفاظ: 350، شذرات الذهب: 2/ 334، تهذيب ابن عساكر: 1/ 418.
(3) أرخ الذهبي أيضًا وفاته سنة (332 هـ) . انظر"العبر": 2/ 229.