وقال غيرُه: كان هو وحمادُ بنُ أبي سليمان فقيهيّ أهلِ الكوفة.
وقال أبو يحيى القتَّات: قَدِمْتُ مع حبيبِ بن أبي ثابت الطائف، فكأنما قَدِم عليهم نبيّ [1] .
قال البخاري وغيرُه: مات سنةَ تسعَ عشرةَ ومئة، وقيل: سنة اثنتين وعشرين ومئة. رحمه اللهُ.
الحافظُ الفقيه، أبو عُمر الكِنديُّ مولاهم الكُوفيّ.
حدَّث عن: أبي جُحَيفَةَ السُّوائي، وشُرَيحٍ القاضي، وأبي وائل، وإبراهيم، وابنِ أبي ليلى، وسعيدِ بنِ جُبَير، وخلق.
وعنه: مِسْعرٌ، والأوزاعيُّ، وحمزة الزيّات، وشعبة، وأبو عَوانة، وآخرون.
قال عَبْدَة بنُ أبي لبابة: ما بينَ لابَتَيها [2] أفقهُ من الحكم [3] .
(1) تهذيب الكمال: ورقة 227.
* طبقات ابن سعد: 6/ 331، طبقات خليفة: ت 1213، التاريخ الصغير: 1/ 276، ثقات العجلي: ص 126، المعرفة والتاريخ: 2/ 176، 583، 656 وغيرها، الجرح والتعديل: 3/ 123، مشاهير علماء الأمصار: ت 2/ 8، طبقات الشيرازي: ص 82، تهذيب الكمال: ورقة 313، سير أعلام النبلاء: 5/ 208 - 213، تاريخ الإِسلام: 4/ 242، العبر: 1/ 143، تذكرة الحفاظ: 1/ 117، تذهيب التهذيب: 1/ 167 / ب، تهذيب التهذيب: 2/ 432، طبقات الحفاظ: ص 44، خلاصة تذهيب الكمال: ص 89، شذرات الذهب: 1/ 151.
(2) اللَّابة واللُّوبة: الحرّة. قال الأصمعي: هي الأرض التي قد ألبستها حجارة سود.
وفي الحديث:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حرَّم ما بين لابتي المدينة"وهما حرّتان تكتنفانها. (لسان العرب) مادة: لوب.
(3) الجرح والتعديل: 3/ 124.