وعنه: ابن عَون، وثورُ بن يزيد، وابنُ عَجْلان، وغيرُهم.
قال مَطَر الورَّاق: ما رأيتُ شاميًّا [1] أفقهَ منه.
وقال مكحولٌ: رجاء سيِّد أهلِ الشام في أنفسهم [2] .
وقال مَسلمة الأمير: برجاء وبأمثاله نُنْصَرُ [3] .
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً فاضلًا، كثير العلم [4] .
وكان رجاء -رحمه اللهُ- أشار على سليمان بن عبد الملك باستخلاف عمر بن عبد العزيز.
مات سنةَ اثنتي عشرة ومئة وقد شاخ. رحمة اللهُ عليه.
ابن مروان بن الحكم، الإِمام، أميرُ المؤمنين، أبو حفص القرشيُّ الْأُمويّ.
(1) في الأصل"شيئًا"، والمثبت في أكثر مصادر الترجمة، انظر مثلًا"طبقات الشيرازي": ص 75.
(2) تاريخ ابن عساكر: 6/ 118 / آ.
(3) تاريخ ابن عساكر: 6/ 117 / ب.
(4) طبقات ابن سعد: 7/ 454.
* سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم، طبقات ابن سعد: 5/ 330، تاريخ خليفة: 321، تاريخ البخاري الكبير: 6/ 174، المعرفة والتاريخ: 1/ 568، 620، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 1/ 340، تاريخ الطبري: 6/ 565، 573، الجرح والتعديل: 6/ 122، مشاهير علماء الأمصار: ت 1411، الأغاني: 9/ 254، حلية الأولياء: 5/ 253، طبقات الشيرازي: ص 64، سيرة عمر بن عبد العزبز لابن الجوزي، تاريخ ابن الأثير: 5/ 58، تهذيب الكمال: ورقة 1020، سير أعلام النبلاء: 5/ 114 - =