الرِّحْلة، صَدُوقًا، جَمَعَ كثيرًا في سائر العلوم، ما رأيت فيمن رأيتُ أكثر كَتْبًا وسَمَاعًا منه، عاجَلَه الموتُ.
وقال يحيى بن مَنْدَه: هو أحد الحُفَّاظ، صحيح النَّقْل، يفهم الحديث ويحفظه.
ورُوي عن مسعود بن ناصر السِّجْزي أنه قال: أشهد أنَّ كلَّ كتابٍ بغداديٍّ [عند عبد الصمد السَّليطي كلها غارةٌ ونَهْبٌ من البَسَاسِيري ببغداد] [1] لا ينتفع بها دُنْيا ولا دينًا.
قال السَّمْعَاني: توفي سنة اثنثين وثمانين وأربع مئة.
الإِمام، الحافظ، القُدْوَة، أبو بكر، محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن مَنْصور، البَغْدَادي، الدَّقَّاق.
كان رجلًا صالحًا، كبير القَدْر، قرأ الكثير وكَتَبَ.
وحدَّث عن: أبي طالب عمر بن محمد بن الدَّلْو، وأبي جعفر بن
(1) ما بين حاصرتين مستدرك على هامش الأصل، وفتنة البساسيري في بغداد كانت سنة (450 هـ) ، انظر"الكامل": 9/ 640 - 649.
* سؤالات الحافظ السلفي: 102، المنتظم: 9/ 101، معجم الأدباء: 17/ 226 - 230، سير أعلام النبلاء: 19/ 109 - 113، تذكرة الحفاظ: 4/ 1224 - 1227، العبر: 3/ 325 - 326، دول الإِسلام: 2/ 13، المغني في الضعفاء: 2/ 548، ميزان الاعتدال: 3/ 465، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: 5 - 6، الوافي بالوفيات: 2/ 89 - 90، البداية والنهاية: 12/ 153، لسان الميزان: 5/ 57، طبقات الحفاظ: 448 - 449، شذرات الذهب: 3/ 393.