قال أبو داود: سَمِعَ من أبي الدَّرداء وعُبادة.
وقال مكحولٌ: ما رأيتُ أعلَم مِن أبي إدريس [1] .
وقال الزُّهري: كان مِن فقهاء الشام [2] .
وقال سعيدُ بن عبد العزيز: كان عالمَ أهلِ الشام بعد أبي الدَّرداء [3] .
مات سنة ثمانين. رحمه الله.
الإِمامُ، أبو مريم [4] ، الأسديّ، الكُوفيّ.
عاش مئةً وعِشرين سنة.
(1) تهذيب الكمال: ورقة 646.
(2) تاريخ ابن عساكر: 8/ 424 / ب.
(3) تاريخ ابن عساكر: 8/ 424 / ب.
* طبقات ابن سعد: 6/ 104، طبقات خليفة: ت 983، تاريخ البخاري الكبير: 3/ 447، ثقات العجلي: ص 165، المعارف: ص 427، الجرح والتعديل: 3/ 622، مشاير علماء الأمصار: ت 740، حلية الأولياء: 4/ 181، الاستيعاب: ت 869، تاريخ ابن عساكر: 6/ 207، تهذيب الأسماء واللغات: 1/ 1 / 196، تهذيب الكمال: ورقة 429، سير أعلام النبلاء: 4/ 166 - 170، تذكرة الحفاظ: 1/ 57، تاريخ الإِسلام: 3/ 249، العبر: 1/ 95، تذهيب التهذيب: 1/ 235 / ب، طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 294، الإِصابة: 4/ 79، تهذيب التهذيب: 3/ 321، طبقات الحفاظ: ص 19، خلاصة تذهيب الكمال: ص 130، شذرات الذهب: 1/ 91، تهذيب ابن عساكر: 5/ 377.
(4) ويكنى أيضًا أبا مطرّف.