وقال أبو حاتم: صدوق [1] .
مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين ومئتين.
ابن إسماعيل بن حمّاد بن زيد، الإمام، شيخ الإِسلام، أبو إسحاق القاضي الأزدي مولاهم البصري ثم البغدادي، المالكي الحافظ، صاحب التّصانيف.
ولد سنة تسعٍ وتسعين ومئة.
وسمع: الأنصاري، والقَعْنبي، ومسلم بنَ إبراهيم، وعبدَ اللَّهِ بنَ رجاء، وإسماعيلَ بنَ أبي أويس، وقالونَ وقرأ عليه، وتفقَّه بأحمدَ بنِ المعذَّل، وأخذ علمَ الحديث وعلله عن ابن المديني.
روى عنه: أبو بكر النجاد، وأبو بكر الشّافعي، والحسن بن محمد بن كَيسان، وأبو بحر البَرْبهاري، وغيرهم.
وتفقَّه عليه خلائق.
قال الخطيب: كان عالمًا، متقنًا، فقيهًا، شرح مذهبَ مالك
(1) الجرح والتعديل: 4/ 267.
* الجرح والتعديل: 2/ 158، فهرست النديم: ص 252، تاريخ بغداد: 6/ 284، طبقات الشيرازي: ص 164، المنتظم: 5/ 151، معجم الأدباء: 6/ 129، سير أعلام النبلاء: 13/ 339 - 342، تذكرة الحفاظ: 2/ 625، العبر: 2/ 67، مرآة الجنان: 2/ 194، البداية والنهاية: 11/ 72، الديباج المذهب: 1/ 282، طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 162، طبقات الحفاظ: ص 275، بغية الوعاة: 1/ 443، طبقات المفسرين: 1/ 105، شذرات الذهب: 2/ 178، هدية العارفين: 1/ 207، الرسالة المستطرفة: ص 37.