وقال أحمد بن حنبل: ما يكون أحدٌ أثبتَ منه، أما مثله فعسى [1] .
وقال شاذُ بن فيّاض: بَكى هشام الدّسْتُوايُّ حتى فسدتْ عَينُه [2] .
وكان هشام يقول: ليتَنا ننجو من الحديث [3] .
وعنه قال: عجبتُ للعالِم كيف يضحك.
وقال ابنُ سعد: كان ثقةً حُجة، إلَّا أنَّه يرى القدَر [4] .
تُوفي سنةَ ثلاثٍ وخمسين ومئة، وقيل: سنة أربع. رحمة اللَّه عليه.
151 -محمد بنُ عَجْلان * (خت، م، 4)
الإِمام القدوة، أبو عبد الله المدني.
روى عن: أنس، وأبيه عَجْلان، وعِكرمة، ومحمد بن كعب، ونافع، وعمرو بن شعيب، وغيرِهم.
(1) الجرح والتعديل 9/ 60.
(2) تهذيب الكمال: ورقة 1444.
(3) المصدر السابق.
(4) طبقات ابن سعد: 7/ 279.
* طبقات خليفة: ت 2421، تاريخ البخاري الكبير: 1/ 196، التاريخ الصغير: 1/ 219، ثقات العحلي: ص 410، الجرح والتعديل: 8/ 49، مشاهير علماء الأمصار: ت 1106، تهذيب الكمال: ورقة 1241، سير أعلام النبلاء: 6/ 317 - 322، تذكرة الحفاظ: 1/ 165، العبرة 1/ 211، ميزان الاعتدال: 3/ 644، تذهيب التهذيب: 3/ 131 / ب، الوافي بالوفيات: 4/ 92، تهذيب التهذيب: 9/ 341، طبقات الحفاظ: ص 72، خلاصة تذهيب الكمال: ص 351، شذرات الذهب: 1/ 224.