والحافظ عبد الغني بن سعيد، وأبو العلاء الواسطي، وعبد العزيز الأَزَجي، ومحمدُ بن عبد الرحمن بن أبي نصر التّميمي، وآخرون.
ذكره الخطيب واتهمه بالوضع، وقال: كان غير ثقَةٍ. ثم ذكر له حديثًا يرويه عن الطَّبراني، عن الدَّبَري عن عبد الرزاق عن مَعْمر عن قتادة [1] عن أنس مرفوعًا: إذا كان يوم القيامة جاء أصحابُ الحديث بأيديهم المحابر [2] - الحديث. وقال: الحمل فيه على الرَّقِّي.
ولد سنة أربع عشرة وثلاث مئة.
ومات سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة.
الإِمام، الحافظ، أبو بكر، محمدُ بن عبد الله بن محمد بن زكريا،
(1) في"تاريخ بغداد": الزهري.
(2) وتمامه كما في"تاريخ بغداد": 3/ 410"فيأمر الله تعالى جبريل أن يأتيهم فيسألهم وهو أعلم بهم، فيقول: من أنتم؟ فيقولون: نحن أصحاب الحديث. فيقول الله تعالى: ادخلوا الجنة على ما كان منكم، طالما كنتم تصلون على نبيي في دار الدنيا".
قال الخطيب:"هذا حديث موضوع، والحمل فيه على الرقي". وقال الإِمام الذهبي في"ميران الاعتدال": 4/ 73:"وضع على الطبراني حدثًا باطلًا في حشر العلماء بالمحابر".
* الأنساب: 3/ 365 - 366، معجم البلدان: 2/ 184، اللباب: 1/ 251، سير أعلام النبلاء: 16/ 493 - 494، تذكرة الحفاظ: 3/ 1013 - 1014، العبر: 3/ 41، الوافي بالوفيات: 3/ 316، طبقات الشافعية للسبكي: 3/ 184 - 185، طبقات الشافعية للإِسنوي: 1/ 253 - 254، النجوم الزاهرة: 4/ 199، طبقات الحفاظ: 401، شذرات الذهب: 3/ 129 - 130، الرسالة المستطرفة: 27، تاريخ التراث العربي: مج 1 / ج 1/ 429 - 430.