الإمامُ الحافظُ القدوة، أبو الحسن، أحمدُ بنُ عبد الله بن صالح الكوفي، نزيلُ أطرابلس المغرب.
سمع: والدَه، وحسينَ بنَ علي الجُعْفي، وشَبَابة، ومحمدَ بنَ يوسف الفِرْيابي، ويَعْلى بنَ عُبيد، وطبقتهم.
حدَّث عنه ولدُه صالح بمصنَّفه في"الجرح والتعديل"وهو كتابٌ مفيدٌ يدل على سعة حِفْظه. وروى عنه أيضًا: سعيدُ بنُ عثمان، وعثمانُ بنُ حَدِيد الإلْبيري، وسعيدُ بنُ إسحاق، ومسند الأندلس محمدُ بنُ فُطَيس الغافقي.
ذكره عباس الدُّوري فقال: كنّا نعدُّه مثلَ أحمدَ ويحيى بن مَعين [1] .
ومن كلامه -رحمه الله- قال: مَنْ قال: القرآن مخلوقٌ فهو كافر، ومَنْ آمن برجعة عليٍّ فهو كافر.
وقيل: إنَّه فرَّ إلى المغرب أيّام محنة القرآن، وسكنها للتفرُّد والتعبُّد [2] .
* مقدمة كتابه"تاريخ الثقات"، تاريخ بغداد: 4/ 214، سير أعلام النبلاء: 12/ 505 - 507، العبر: 2/ 21، تذكرة الحفاظ: 2/ 560، الوافي بالوفيات: 7/ 79، مرآة الجنان: 2/ 173، البداية والنهاية: 11/ 33، طبقات الحفاظ: ص 242، شذرات الذهب: 2/ 141، هدية العارفين: 1/ 49، الرسالة المستطرفة: ص 130، تاريخ التراث العربي: 1/ 222.
(1) تاريخ بغداد: 4/ 214.
(2) تاريخ بغداد: 4/ 215.