وقال ابنُ بَشْكُوال: قيل لسُحنون -فقيه المغرب-: مات ابنُ حبيب، فقال: مات عالم الأندلس، بل -واللَّه- عالمُ الدُّنيا [1] .
وقال أبو عمر الصَّدَفي في"تاريخه": كان ابنُ حَبيب كثيرَ الجمع، معتمدًا على الأخذ بالحديث، ولم يكن يُميِّزه ولا يدري الرِّجال [2] .
قيل: مات في آخر سنة تسع وثلاثين ومئتين. وقال سعيد بنُ فحلون: مات في رابع رمضان سنة ثمان. رحمه الله تعالى.
الحافظ، أبو قُديد النَّسائي.
سمع: عبد الرزّاق باليمن، والأنصاري بالبصرة، والمقرئ بمكَّة، ويحيى بن يحيى بنَيسابور، وأبا اليمان بالشّام.
روى عنه: النَّسائي، وابنُ أبي عاصم، والحسنُ بنُ سفيان، وآخرون.
قال النَّسائي: ثقة مأمون [3] . رحمه اللهُ تعالى.
(1) إنباه الرواة: 2/ 206.
(2) انظر"ترتيب المدارك"3/ 37.
* الجرح والتعديل: 5/ 331، المعجم المشتمل: ص 180، تهذيب الكمال: ورقة 891، تذكرة الحفاظ: 2/ 538، الكاشف: 2/ 203، تهذيب التهذيب: 7/ 43، طبقات الحفاظ: ص 236، خلاصة تذهيب الكمال: ص 252.
(3) تهذيب الكمال: ورقة 891.